السيد حامد النقوي
500
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
احجب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فسمعت يقول اللّهم اطعمنا من طعام الجنّة فاتى بلحم طير مشوى فوضع بين يديه فقال اللّهمّ ائتنا به من تحبّه و يحبّك و يحبّ نبيّك فاذا علىّ بن أبى طالب على الباب فاستاذننى فلم آذن له احسب انّه قال ثلث مرّات فدخل به غير اذنى فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم ما ابطأ بك يا علىّ قال يا رسول اللَّه جئت لا دخل فحجبنى انس فقال يا انس لم حجبت قال يا رسول اللَّه لما سمعت الدّعوة احببت ان يجيء رجل من قومى فتكون له فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم لا يضرّ الرّجل محبّة الرجل قومه ما لم يبغض سواهم اخرجه ابن عساكر فى تاريخه انتهى فهذا العلم الفرد النورانى * نور الدّين بن اسماعيل السليمانى * قد اورد طرقا عديدة من هذا الحديث المبهر المعانى * و بذل جهده فى احصاف الاصول و تشييد المبانى * و ابان لكلّ من القاضى و الدّانى * انّ انكار الحديث من اشنع المدانى * و اللَّه الموهن لكيد كلّ ضاغن شانى * وجه نود و چهارم آنكه مولوى ولى اللَّه بن حبيب اللَّه السّهالى اين حديث شريف را اوّلا بالحتم و الجزم نسبت بجناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و سلم نموده و باز بنقل آن از اكابر اعلام و اساطين فخام كمال ثبوت و تحقّق آن ظاهر فرموده چنانچه در مرآة المؤمنين فى مناقب آل سيد المرسلين گفته قال صلى اللَّه عليه و سلم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّير فجاء على فاكل معه و فى الخصائص عن انس بن مالك ان النّبى صلى اللَّه عليه و سلم كان عنده طائر فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك ياكل معى هذا الطّائر فجاء ابو بكر فردّه ثم و جاء عمر فردّه ثمّ جاء على فاذن له الى ان قال و وقع فى رواية الطّبرانى و أبى يعلى و البزّار بعد قوله فجاء على رضى اللَّه عنه فرددته ثم جاء فرددته فدخل فى الثالثة او فى الرّابعة فقال له النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم ما حبسك عنّى او ما ابطأ بك عنّى يا على قال جئت فردّنى انس ثم جئت فردّنى انس فقال صلى اللَّه عليه و سلم يا انس ما حملك على ما صنعت قال رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقال صلى اللَّه عليه و سلم او فى الانصار خير من علىّ او افضل من علىّ و انه افادات و تصريحات ولى اللَّه در صدر و ذيل كتاب مرآة المؤمنين نهايت اعتماد و اعتبار مرويات آن و مصون بودنش از احاديث ضعاف ظاهرست چنانچه ؟ ؟ ؟ صدر مرآة المؤمنين گفته و بعد فهذه احاديث مشتملة على مناقب اهل البيت النّبويّة و العترة الطاهرة المصطفوية من الكتب المعتبرة من الصحاح و التواريخ منبها على اسامى الكتب معرضا عن الضعاف المتروكة عند علماء الحديث مقتصرا على ما تواتر من الاحاديث او اشتهر او من الحسان و جعلته وسيلة الوصول الى جناب الرسول صلى اللَّه عليه و سلم بوساطة اهل بيته و الانسلاك فى سلك محبيهم المبشرين بالدخول فى الجنان منه صلى اللَّه عليه و سلم فبه وسيلة النجاة و به مناط الشفاعة و سميناه بمرآة المؤمنين فى مناقب آل سيّد المرسلين ربّنا تقبل منا و اجعلنا من زمرة المتمسّكين بحبل التوفيق و الهداية انك انت المجيب و بيدك التوفيق فعليك التوكّل و بك الاعتصام و نرجو منك خير الاختتام بحرمة النّبى و آله الغرّ الكرام ازين عبارت ظاهرست كه ولى اللَّه درين كتاب احاديث مناقب اهلبيت عليهم السّلام را از كتب